13 ديسمبر، 2012

الفلول و انعكاس المسار

نسمات - بقلم مراد
فلنحاول تفكيك المشهد السياسي في تونس و بالنتيجة في مصر، ما نلاحظه هو يجود ثلاثة اقطاب، قطب يميني و حلفاءه، قطب يساري علماني، قطب تجمعي، و هناك صراعين صراع بين الثوار و الفلول و صراع بين الاسلاميين و العلمانيين. و الكارثة هي تحالف اليسار مع التجمعيين ضد الاسلاميين و حلفاءهم. هنا اقول ان البعض يحركهم حقدهم على كل ما هو اسلامي و لا يحركهم حب الوطن.
لذلك علينا تجاهل الطبقة السياسية و " الفكرية " التي معركتها ايديولوجية و ليست بناء وطن، لذلك معاركهم لا تهمنا. نحن ننظر الى مستقبل يصنعه الشعب بسواعده، فإرادة الامم هي التي تبني و تنجز. و نحن ليس لدينا حزازية تجاه اسلامنا او عروبتنا او هويتنا نحن كلنا ثقة انه لن تصلح امتنا الا بإسلامنا الحبيب، اذا معركتهم ليست معركتنا.
ان معركتنا هي قضاء على الفساد، بناء دولة المؤسسات هي اصلاح للحاضر و ابداع في المستقبل، و لكسب هذه المعارك علينا ان نعد العدة و اشد مهمة هي محاربة الفساد و ان لم يكن لدينا مقومات النصر فلن نكسب، فالفاسدين سيستعملون كل اسلحتهم القذرة و اهم وسائلهم هو الاعلام، و ان لم يكن دور هام لما راينا الصهاينة يسيطرون على هذا القطاع. و من هنا ستكون اول معركة هي معركة الاعلام ليكون لدينا اخبار صادقة، برامج هادفة، توعية و تنوير للشعب و دفاع عن الثوار.
لن نسمح ل ان يصنعوا لنا خصوما وهميين او معارك جانبية تلهينا او ان يحصرونا في الزاوية او يشوهوا صورتنا سنكون اشداء مع الظالمين، حلماء مع المظلومين المستضعفين.
كلمة الى اليساريين، من يعتقد انه سينتصر على السلاميين فهو واهم، واهم، واهم، " و ان  ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ".
عاشت تونس منيعة ابية ابد الدهر.

أخبار سياسية

ن